: آخر تحديث
بقيمة 10 مليارات دولار للاستثمار في مشاريع مختلفة

إعلان مبادرة شراكة إماراتية مصرية أردنية

17
20
20
مواضيع ذات صلة

إيلاف من لندن: أعلنت دولة الإمارات عن صندوق استثماري بقيمة 10 مليارات دولار للاستثمار في مشاريع منبثقة عن الشراكة مع الأردن ومصر في قطاعات متفق عليها بهدف تنمية اقتصادية مستدامة.

وشهد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، اليوم الأحد، في أبوظبي، الإعلان عن شراكة صناعية تكاملية بين دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، من أجل تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة في 5 مجالات صناعية واعدة تشمل الزراعة والأغذية والأسمدة، والأدوية، والمنسوجات، والمعادن، والبتروكيماويات.

وفي هذا الإطار تم تخصيص صندوق استثماري تديره شركة "القابضة" /ADQ/ بقيمة 10 مليارات دولار للاستثمار في المشاريع المنبثقة عن هذه الشراكة في القطاعات المتفق عليها.

وتم توقيع الشراكة بحضور الشيخ منصور، والدكتور بشر الخصاونة، رئيس الوزراء الأردني، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، وقام بالتوقيع عليها كل من يوسف الشمالي، وزير الصناعة والتجارة الأردني، و الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والدكتورة نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة المصرية.

رؤية محمد بن زايد

وأكد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أن هذه الشراكة تُجسد رؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لتعزيز التكامل الصناعي مع الدول العربية وبقية بلدان العالم، من أجل تحقيق نقلة نوعية في القطاع الصناعي ليكون رافعة أساسية للاقتصاد.

وقال وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي سلطان أحمد الجابر، الأحد، أن الشركة القابضة المملوكة لحكومة أبوظبي، هي المسؤولة عن الصندوق الجديد.

وأضاف أنه "في عام 2019، كانت مساهمة صناعة البتروكيماويات في الناتج المحلي في الأردن والإمارات ومصر مجتمعة 16 مليار دولار، مما يتيح فرصاً واعدة لتنمية هذا القطاع والصناعات المرتبطة به تقدر قيمتها بأكثر من 21 مليار دولار".

شراكة طموحة

أوضح الجابر أن هذه الشراكة الطموحة، التي تأتي تماشياً مع توجيهات الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، ستؤدي إلى إتاحة فرص صناعية ذات قيمة اقتصادية مضافة تُقَدَّر بمليارات الدولارات.. وتطوير المزيد من المشاريع الصناعية المشتركة في المستقبل.

وعلى صلة، أكد رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، أكد خلال لقائه في أبوظبي الأحد، الشيخ محمد بن زايد على أهمية مبادرة التعاون الأردني الإماراتي المصري للتكامل الصناعي التي تأتي ترجمة حقيقية لمخرجات اللقاءات التي جمعت الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المستمرَّة مع الرئيسِ عبدالفتاح السيسي، وبن زايد، والمستوياتِ المتقدِّمة من التنسيق والعمل التكاملي في مصرَ والإماراتِ على مختلف الصُّعُد، خصوصاً الصَّعيدينِ السِّياسي والاقتصادي.

كما أكّد عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع الأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات خدمة لمصالح البلدين والشعبين.

الاجتماع الثلاثي

شارك رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة في اجتماع التعاون الثلاثي الأردني – الإماراتي – المصري للتكامل الصناعي في أبو ظبي، إلى جانب رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، وعدد من كبار المسؤولين الإماراتيين.

وتم خلال الاجتماع التوقيع على الاتفاق الخاص بالإعلان عن اطلاق مبادرة الشراكة الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة، وبحضور رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في الامارات، ورئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي.

وتهدف المبادرة التي وقعها عن الجانب الأردني وزير الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي، ووزير الصناعات المتقدمة في الامارات الدكتور سلطان الجابر، ووزيرة التجارة والصناعة في مصر نيفين جامع إلى الاستفادة من مجالات التكامل بين الإمكانات والقدرات والخبرات التي تمتلكها كل من الدول الثلاث في تطوير صناعات تنافسية ذات مستوى عالمي، وإتاحة فرص صناعية ذات قيمة اقتصادية مضافة تقدر بمليارات الدولارات، وتطوير المزيد من المشاريع الصناعية المشتركة في المستقبل فضلا عن التقدم نحو الاكتفاء الذاتي، وضمان الأمن الغذائي والصحي.

القمة الثلاثية 

وأكد رئيس الوزراء أن هذا الاجتماع الثلاثي يجسد عمق الشراكة، وتميز العلاقات بين دولنا وشعوبنا المتطلعة دوما إلى مزيد من الإنجازات في مختلف مجالات التعاون الاقتصادي لافتا إلى الرؤى في القمة الثلاثية التي عقدها الملك عبدالله الثاني، وأخوه الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وأخوه الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في القاهرة في شهر نيسان الماضي، والتي أظهرت تطابق وجهات النظر حول العديد من المسائل المشتركة وقضايا المنطقة العربية، وأكدت أهمية العمل العربي المشترك وتنسيق الجهود؛ لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، وخفض تداعياتها السلبية على أوطاننا وشعوبنا.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار