: آخر تحديث
محاربًا رائحة الكراهية القومية

حزب يساري هندي يوزّع "عطر الأخوة والاشتراكية"

27
28
29
مواضيع ذات صلة

إيلاف من بيروت: في حملة انتخابية إقليمية في الهند، خرج حزب ساماجوادي الهندي اليساري المعارض بفكرة مبتكرة فعلًا، للفوز بأصوات الهنود. فقد أعلن هذا الحزب عن إصداره عطراً خاصاً وصفه بأنه مُشبَّع بشذى الأخوّة والحب والاشتراكية، بحسب صحيفة "تايمز" البريطانية.

وطلب زعماء الحزب المعارض في ولاية أوتار براديش بشمال الهند من من النشطاء أن يستخدموا هذا العطر قبيل كل اجتماع عام، لأنه بحسب القيادة إحدى الأدوات لمنع "الكراهية".

استغرق إصدار "عطر الاشتراكية" عطَّارين في مدينة لكناو أربعة أشهر لإتقان وصفته. فقد سعيا في جميع أنحاء البلاد ليختارا 22 نوعاً من زيوت الهند الأساسية، وفي مقدمها الورد والياسمين والزعفران والصندل.

وفي مؤتمر صحفي عقده الحزب، تم توزيع عبوات من هذا العطر، وهي ملونة بالأحمر والأخضر، لوني حزب ساماجوادي، وتحمل رمز الدراجة الهوائية، على الصحفيين وموظفي الحزب، على أن يحصل الناخبون عليه لاحقًا، بحسب القائمين على الحملة الانتخابية للحزب، الذين قالوا إن الهدف الأول من ورائها هو إبراز التباين "رائحة الكراهية القومية" التي تنبعث من حزب بهاراتيا جاناتا، ومن زعيمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وقال أكيليش ياداف، زعيم حزب ساماجوادي، الذي تحمل عبوات العطر صورة له: "أينما ولّى الناس، وشموا هذا العطر الفواح في أيِّ مكان، فسوف يشمون رائحة الاشتراكية التي ستُنهي الكراهية في بلادنا في عام 2022".

يُذكر أنه في عام 2008، استخدم الحزب الاشتراكي في كتالونيا هذه الوسيلة ليعزز فرصه الانتخابية، فوزع عطرًا برائحة البرغموت والشاي الأبيض، إلا أن شكاوى أتت بكثافة بأن الرائحة تشبه المعطِّر المستخدم في السيارات.

 

أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "تايمز".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار