: آخر تحديث
تهديدات دفعت بمؤسسه إلى الهرب من بغداد

حزب عراقي يريد سلامًا كاملًا مع إسرائيل

31
32
28

إيلاف من بيروت: تطبيع العلاقات بين العراق وإسرائيل موضوع يطرح كثيرًا في الآونة الأخيرة. وأدى هذا الكلام إلى ظهور العديد من الأصوات الجديدة، سواءً كانت مؤيدة أو معارضة لمثل هذه الخطوة.

قبل شهرين، تجمع 300 عراقي بارز، بينهم مسؤولون حكوميون، في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، للمطالبة بالسلام مع إسرائيل. قبل ذلك، في عام 2019، صعدت حركة سياسية تزامنت مع تظاهرات شعبية واسعة النطاق على تدهور الأوضاع الاقتصادية تحت شعار "حركة 25 أكتوبر". وصفها زعيم الحركة طلال الحريري بأنها حركة علمانية هدفها الأساسي هو الفصل الكامل بين الدين والدولة في العراق.

طالب الحريري، في مقابلات مع وسائل إعلام عراقية وإسرائيلية، بغداد بالتصالح مع القدس، ما أثار غضب كثيرين يقاتلون مثله للقضاء على الفساد في العراق، لكن لا يشاطرونه رأيه في مسألة الاتصال بالدولة اليهودية.

في حديثه إلى "إسرائيل اليوم"، شدد الحريري على أن البرنامج السياسي لحركة 25 أكتوبر واضح وضوح الشمس: "نحن ندعو إلى إقامة سلام كامل مع إسرائيل على المستوى الاجتماعي، وليس فقط العلاقات السياسية الدبلوماسية. تقع مدينة إبراهيم (أور الكلدان) هنا في جنوب العراق، ويمكن أن تصبح منارة للوحدة الروحية في المنطقة".

وأشار الحريري إلى أن هناك نحو مليوني يهودي عراقي نازح يمكنهم العمل جسرًا بين البلدين.

أحد أسباب السعي إلى توثيق العلاقات مع إسرائيل هو إيمان الحريري الراسخ بأن العراق يحتاج إلى تحرير نفسه من نفوذ إيران وتدخلها. وقال: "نحن أول مشروع سياسي شرعي يعارض إيران علانية، وأفكار عرضتني للتهديد بالقتل من ميليشيات مدعومة من إيران، ما دفعني للانتقال من بغداد إلى كردستان صونًا لسلامتي الشخصية"ز

لكن أليس الحريري ومن يفكرون مثله أقلية صغيرة في العراق؟ أجاب الحريري: "لا على الإطلاق، فنحو 70 في المئة من العراقيين يؤيدون التطبيع وإقامة علاقات مع إسرائيل".


أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "إسرائيل اليوم".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار