: آخر تحديث
دور أمني لحزب الله قد ينعكس سلبًا على اللبنانيين

هكذا أحبطت إسرائيل مخططات الحرس الثوري في أفريقيا

29
31
27
مواضيع ذات صلة

إيلاف من أبوظبي: أعلن الموساد الإسرائيلي أنه أحبط مخططًا إيرانيًا كان يسعى إلى استهداف رجال أعمال وسياح إسرائيليين في دول أفريقية عدة، متهمًا الحرس الثوري الإيراني بتدريب مجموعة لتنفيذ هذه الهجمات.

وبحسب تقرير نشره موقع "سكاي نيوز عربية"، أوضحت إسرائيل أن أجهزتها الاستخبارية حصلت على معلومات متطابقة من عدد من الاستخبارات الغربية، وأنها تعاونت مع هذه الدول الإفريقية لإحباط المخطط.

وقالت القناة 12 الإخبارية الإسرائيلية إن أجهزة الاستخبارات العامة اعتقلت خمسة مشتبه بهم في غانا والسنغال وتنزانيا، وهؤلاء سعوا إلى استهداف إسرائيليين كانوا يرغبون بزيارة هذه الدول الثلاث في الوقت نفسه لإحداث ارتباك في إسرائيل.

وقالت المعلومات التي وفرتها المصادر الإسرائيلية إن الشبكة التي ألقي القبض عليها تلقت تدريبها من الحرس الثوري الإيراني، داخل لبنان إلى جانب تلقيها مواد وموارد غير محددة، وتم تجنيدها ضمن صفوف المدارس الدينية في هذه الدول، وكانت تسعى منذ فترة طويلة للحصول على "أهداف يهودية وإسرائيلية" لاستهدافها في وقت واحد داخل أفريقيا، من دون اية تأكيدات من الدول الأفريقية الثلاث على هذه المعلومات.

إلا أن جهاز الموساد لا يسرب في العادة معطيات مشابهة ما لم يحصل على أدلة دامغة، وفقًا لـ "سكاي نيوز عربية".

أضاف التقرير أن المعلومات لم تذكر جنسيات المعتقلين الخمسة، وإن كانوا جميعا أفارقة، لكنها أكدت أنهم لم يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء أثناء اعتقالهم، مضيفة أن الأجهزة الاستخبارية في هذه الدول تجري تحقيقا مع الشبكة، سعيا للوصول إلى الجهة التي أسستها، وآلية وصولها إلى هذه المرحلة.

ونقل التقرير عن أستاذ العلوم السياسية باسل حنا قوله: "خلال هذا العام فقط، هذه هي المرة الثانية التي تصبح فيها أفريقيا ساحة لمحاولات إيران استهداف مواطنين إسرائيليين. ففي فبراير الماضي كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن إيرانيين خططوا لشن هجمات داخل إثيوبيا".

وعقب انتشار هذه الأنباء مباشرة، صارت تساؤلات عديدة تُطرح بشأن الدور الذي يلعبه حزب الله اللبناني في مثل هذه الأفعال، فتقديم مثل هذا التعاون والمشاركة مع الحرس الثوري الإيراني، واستغلال وجود مئات الآلاف من العاملين وشبكات الأعمال اللبنانية في الدول الإفريقية، قد تمس أمن واستقرار تلك الجاليات اللبنانية في تلك الدول التي كانت محل ثقة واحترام مؤسسات الدولة والمجتمعات المحلية في تلك الدول، خصوصا في ظل هذه الأوضاع الاقتصادية والسياسية الصعبة التي يعيشها لبنان. 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار