: آخر تحديث
بعد عام على هجوم خان شيخون الكيميائي

دول غربية تتوعد بمحاسبة الأسد

64
78
65

توعدت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا الأربعاء بمحاسبة "المسؤولين" بعد عام من الهجوم بغاز السارين في بلدة خان شيخون المنسوب إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

إيلاف: قال وزراء خارجية هذه البلدان في بيان مشترك إنه "يجب محاسبة المسؤولين"، مشيرين إلى الهجوم "البغيض" الذي خلّف 83 قتيلًا، عندما استخدمت "قوات الأسد" غاز السارين "مع عواقب مأساوية لمئات الرجال والنساء والأطفال".

ودان وزراء خارجية هذه البلدان روسيا لعدم تجريدها حليفها السوري من ترسانته من الاسلحة الكيميائية. واعلن وزراء الخارجية البريطاني بوريس جونسون، والفرنسي جان ايف لودريان، والالماني هايكو ماس ومساعد وزير الخارجية الأميركي جون ساليفان في بيان مشترك "ندين استخدام الاسلحة الكيميائية من اي كان وفي اي مكان".

وافاد البيان "نتعهد محاسبة كل المسؤولين. لن تتوقف جهودنا من اجل تحقيق العدالة لضحايا هذه الهجمات البغيضة في سوريا".

وفي الرابع من أبريل العام 2017، استهدفت غارة جوية عند الساعة السابعة (04,00 ت غ) خان شيخون في محافظة ادلب الواقعة بالكامل تحت سيطرة فصائل مقاتلة.

وافاد تقرير للجنة تابعة للامم المتحدة بان سكان البلدة عانوا من أعراض مماثلة لتلك التي تظهر لدى ضحايا هجوم كيميائي، وقضى اكثر من ثمانين منهم. وليل السادس الى السابع من أبريل قصفت الولايات المتحدة بـ59 صاروخاً موجّهاً من طراز توماهوك مطار الشعيرات العسكري في محافظة حمص في وسط سوريا.

ونفى الرئيس السوري بشار الاسد اصدار امر بالهجوم، فيما دافعت روسيا عن النظام السوري امام الامم المتحدة. وقال وزراء الخارجية إن "روسيا تعهدت في 2013 بضمان تخلي سوريا عن اسلحتها الكيميائية. ومذّاك خلص محققون دوليون مكلفون من قبل مجلس الامن في الامم المتحدة الى مسؤولية نظام الاسد عن استخدام الغاز السام في اربع هجمات مختلفة".

اضافوا "بدلًا من تنفيذ تعهدها، كان رد فعل روسيا استخدام حق النقض في مجلس الامن لوقف التحقيق". تابع البيان "اي استخدام من هذا النوع يشكل انتهاكا واضحا لمعاهدة حظر الاسلحة الكيميائية ويقوّض بشكل خطير النظام الدولي". 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار