حينما سمعت بخبر غزو بوتين لأوكرانيا عبر نشرات الأخبار، وما سبقه من تبريرات ورافقه من بروبغندا، عادت بي الذاكرة فوراً الى التمثيلية السخيفة الإخراج التي عشناها عام 1990
يقولون ان الشياطين تسكن في التفاصيل، وقثد اثبتت احداث بدايات القرن الماضي ان تلك الشياطين صنعت مجموعة اشكاليات في قلب الشرق الأوسط على انقاض الدولة العثمانية
في مقالي السابق عن اليمن بعنوان (هدنة الأمم المتحدة في اليمن الأهداف والمآلات) أوضحت فيه بعض ملامح هذه الهدنة التي جاءت فجأة من المندوب الأممي هانس غروندبيرغ