عاد التضييق مجددا على القضية الفلسطينية عبر أكبر منصة تواصل اجتماعي في العالم ‘’ميتا‘’، والتي تمارس ازدواجية فاضحة فيما تسميه معايير المجتمع والذي يتم تطبيقه على حسب أهواء الشركة
مع مرور الوقت ستدرك أنّ التضحية أحيانًا مع بعض الأشخاص قد تكون مثل الأرض المحروقة التي تأكل كل ما فيها وما عليها من دون أن تشعر.. والخسارة بعدها كبيرة، ممزوجة بالخيبة والندم..
التوحيد السياسي الذي سرنا فيه وبه إلى مصاف الدول العشرين لم يأت من فراغ، بل جاء من خلال أسرة تمثل في نواتها كرامة العربي وحريته واستقلاله بالمعنى القومي ضد العثمانيين.