يا قدس، يا زهرة المدائن.. غنتها سيدة الغناء العربي فيروز عندما نُكست فلسطين والقدس عام 1967، واليوم حلت بالقدس نكبة جديدة، وهو استشهاد أبنتها العزيزة، وزهرتها الجميلة، المقدسية شيرين أبو عاقلة برصاص
بين {وعجلتُ إليك ربِّ لترضى}
و{كره الله انبعاثهم فثبطهم}
حكاية تترجح ما بين الصدق والكذب،والإيمان والضلال،واليقين التام بالله في مقابل التعلّق بمن سواه
هنا حياةٌ كاملة بأضدادها وتناقضاتها،..
بعيداً عن تفكير الجانب الروسي بشأن سير العمليات العسكرية الحالية في أوكرانيا، فإن هناك مؤشرات تعكس التحول الحاصل في الرؤية الغربية لهذه الأزمة، والأمر هنا لا يقتصر على الدعم العسكري المباشر لأوكرانيا،