: آخر تحديث

علاماتٌ مضيئة في دراما رمضان

21
19
10
مواضيع ذات صلة

مع نهاية الموسم الدرامي الرمضاني لهذا العام، يرى الكثيرون أنه أحد أكثر المواسم تواضعاً، لأسباب مختلفة. إلا أن هناك علامات مضيئة وإيجابية يجب الإضاءة عليها.

مكي للتألق من جديد 

 أحمد مكي أحد أهم المواهب المصرية  الكوميدية التي برزت منذ منتصف الألفية ، له خطه الكوميدي الخاص الغير مشابه لأحد إضافة لموهبته الغنائية في غناء الراب ، وأحد القلائل في جيله ممن نجح وتميز في السينما و التلفزيون  في آن واحد  . 
 مرت هذه الموهبة ببعض الانخفاضات والتفاوت وكان لمكي في آخر الأعوام أكثر من تجربة لم تحقق نجاحا كبيرا ً كمسلسل خلصانة بشياكة وكذلك مسرحية حزلقوم والتي قدمها أثناء موسم الرياض الأول . 
  في هذا العام عاد مكي بقوة وتميز في مسلسله القديم الجديد الكبير أوي 6، وحقق أعلى المشاهدات في مصر والخليج . 
 عودة مكي من جديد للتألق والنجاح ليس صدفة فهي نتيجة مجهود كبير، فشاهدنا في الكبير اوي 6  تطور كبير في المستوى وحيوية وطاقة كانت ظاهرة للجميع وكانت عدواها عالية لجميع الممثلين ممن شاركه بطولة هذا المسلسل  . 

 الكيف أم الكم؟

 لعل من كثر الإحباطات التي مرت بهذا الموسم هو مسلسل ( المشوار )  المسلسل التي كانت عليه الآمال كبيرة للغاية بسبب وجود محمد رمضان والمخرج الكبير محمد ياسين ولكن كانت النتائج دون المتوقع ، وكان  المستوى العام لمعظم المسلسلات ذات الثلاثين متذبذب سواء "فاتن أمل حربي، راجعين ياهو " عدا جزيرة غمام والذي مع كامل الإشادات التي نالها إلا أنه طاله من التطويل مانال بقية المسلسلات . 
 فكان  النجاح الأكبر في رمضان لمسلسلين  القاسم المشترك بينهما هما الـ 15 حلقة وأعني هنا   ( مين قال ) و ( بطلوع الروح ) . 
 مسلسل ( مين قال ) للمخرج نادين خان  ومن كتابة ورشة سرد مريم نعوم أحد أميز الأعمال التي عرض بداية رمضان على الرغم من الملاحظات التي طالت جمال سليمان بسبب لهجته إلا أنه تميز ونال ثناء نقدي وجماهيري،  المسلسل الذي يناقش صراع الآباء والأبناء في إطار درامي عصري وبطريقة سرد شبابية ذكية . 

 العمل الآخر والذي عرض في النصف الثاني من رمضان هو (بطلوع الروح) للمخرجة الكبيرة كاملة أبو ذكري  والذي على الرغم من أنه بدأ في نصف رمضان إلا أنه حقق أفضلية كبيرة ومتابعة جماهيرية عالية  في دلال واضحة بأن الأفضلية تتحقق بجودة القصة والإخراج بعيداً عن أي أسباب أخرى كتوقيت العرض مثلاً.
  هذا النجاح للمسلسلين جدير أن ينتبه له صناع المسلسلات وأن يعملوا  على صنع أعمال  يكون حجر الزاوية فيها القصة والحكاية  دون الحاجة لأي تمطيط أو تطويل  .  

 

 عودة الأعمال السورية الاجتماعية 

 أحد أبرز إيجابيات هذا الموسم الرمضاني هو عودة الأعمال السورية الاجتماعية من جديد لشاشات العرض الخليجية  دون الحاجة لوسيط لبناني ، فالدراما السورية منذ منتصف التسعينات حققت نجاحات كبيرة وتميز عالية بسبب القصص المميزة والإخراج الرفيع مما جعلها في سنوات عديدة تتصدر المشهد العربي كأفضل المسلسلات بل ووصل الأمر للإستعانة بمخرجين سوريين للعمل في الدراما المصرية كحاتم علي ورشا شربتجي ومحمد عزيزية . 


 بروز الأعمال السورية وعودتها للمنافسة من جديد خصوصا ( مع وقف التنفيذ ) و ( كسر عظم ) هو من صالح الدراما العربية وهو أشبه ببث روح تنافسية جديدة ، فالدراما السورية غنية  بالموهوبين في جميع المجالات من كتابة وإخراج وتمثيل  وهذا التواجد هو البداية فقط للعودة للتميز من جديد  والمنافسة بقوة على صدارة المشهد العربي . 

 تقييمات 
 أفضل مسلسل : بطلوع الروح – الكبير اوي 6
 أفضل ممثل: أحمد مكي ( الكبير اوي 6) 
 أفضل ممثلة : منة شلبي ( بطلوع الروح ) – دينا الشربيني ( المشوار) 
 أفضل ممثل مساعد : رياض الخولي ( جزيرة غمام) 
 أفضل ممثلة مساعدة : مي عز الدين ( جزيرة غمام )  
 أفضل وجه جديد نسائي : رحمة أحمد ( الكبير اوي 6) 
 أفضل وجه جديد رجالي : نور النبوي ( راجعين ياهوى ) 
 أفضل موسيقى تصويرية : خالد الكمار ( فاتن أمل حربي ) 
 أفضل مخرج : كاملة أبوذكري ( بطلوع الروح)


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في فضاء الرأي