اليوم بتنا نعيش في أخطر أزمة يشهدها العالم منذ العقود الماضية والتي احدثت الكثير من التغيرات المفاجئة إذ لم يتنبأ لنا الغيب بها حيث اصبح العالم اليوم يتميز بتحولات متسارعة
لن تفلح الحكومة اللبنانية برئاسة حسّان دياب في أيّة خطة إنقاذية طالما انها تُقطِّر وتُؤطّر الإصلاحات بما يُلبّي "حزب الله" وحلفاءه اللبنانيين والإقليميين، وطالما يخاف رئيس الحكومة اليافع في منصبه
المفترض أنّ لا خلاف على أنّ بعض العرب قد أتعبتهم فلسطين وقضيتها، وبالطبع وبالتأكيد ليس كلهم، فالقضية الفلسطينية على مدى مراحل التاريخ حتى عندما كانت تعتبر الدولة العثمانية نفسها