إيلاف من الرباط: نفت محكمة التحكيم الرياضي رسمياً عدم صدور أي قرار نهائي في القضية رقم TAS 2026/A/12295، والتي تثير جدلاً كبيراً حول هوية بطل كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025".
وأوضحت فانيسا ترايسي، مسؤولة الاتصال بالمحكمة التي يوجد مقرها في مدينةلوزان السويسرية، في رد رسمي أن الهيئة القضائية "على علم بالمعلومات المغلوطة التي يتم ترويجها" بخصوص هذه القضية، مشددة على أن "مسار التقاضي لا يزال مستمراً ولم يُبت فيه رسمياً".
ودعت محكمة التحكيم الرياضي جميع وسائل الإعلام والرأي العام إلى "الاعتماد حصرياً على موقعها الرسمي باعتباره المصدر الوحيد للبيانات والقرارات الرسمية" المتعلقة بالقضايا المعروضة أمامها.
وشددت ترايسي على أن "جميع الأخبار التي تحدثت عن حسم القضية أو صدور حكم نهائي لا تستند إلى أي معطيات رسمية".
وتأتي هذه التوضيحات بعد أيام من انتشار وثائق وصور مزعومة على منصات التواصل الاجتماعي، زعمت أن المحكمة قد أصدرت حكماً يقضي بإلغاء قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" وإعلان المنتخب السنغالي بطلاً للدورة الماضية من البطولة القارية.
وتعود جذور النزاع إلى المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025 التي استضافها المغرب يوم 18 يناير 2026 في الرباط. وشهدت المباراة احتجاجاً من الفريق السنغالي بعد احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب، مما أدى إلى مغادرة اللاعبين أرض الملعب لمدة 15 دقيقة قبل العودة لاستكمال اللقاء.
وفي 17 مارس 2026، أصدرت لجنة الاستئناف بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم قراراً اعتبرت فيه أن المنتخب السنغالي قد تخلى عن المباراة، استناداً إلى المادتين 82 و84 من لوائح الاتحاد، وأعلنت فوز المنتخب المغربي بنتيجة 3-0 ومنحته لقب البطولة.
وفي 25 مارس 2026، سجّلت محكمة التحكيم الرياضي استئنافاً رسمياً من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد كل من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وتكتسي هذه القضية أهمية بالغة في عالم كرة القدم الإفريقية، حيث تمثل واحدة من أبرز النزاعات الرياضية التي تعكس التوترات التنافسية بين كبريات الدول الإفريقية.
ويبقى مصير لقب كأس أمم إفريقيا 2025 معلقاً بانتظار القرار النهائي للمحكمة، والذي سيُعلن حصراً عبر قنواتها الرسمية فور صدوره.


