يعلم الرئيس الأمريكي جو بايدن من قبل انتخابه أن أحد أخطر التحديات التي تواجه الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط تنبع من انتشار الميلشيات الطائفية والارهابية التي يحظى معظمها
إسرائيل لم تحقق أمنها وبقائها رغم كل الدعم الاستراتيجى الذى تقدمه الولايات المتحده لها، ورغم معاهدات السلام الموقعة معها، ورغم تفوق قوتها العسكرية، وبدليل كم حرب قامت وكم انتفاضة اندلعت.
تعبنا ولم يكلوا... اختنقنا ولم يملوا... متنا ولم يشبعوا! ماذا بعد؟ إلى أي مدى يتوقعون أن يصبر الشعب على تبعات ما اقترفت وتقترف أيديهم من فضائع بحق هذا البلد الصغير الذي ينوء تحت سلطة تعنتهم؟