«إنني أتعفن مللاً لولا ريشتي وألواني هذه»... جملة قالها الفنان فينسنت فان غوغ، الذي حاول سد فراغه واكتئابه بالفن، لم يكن الفن دواء لنفسه العليلة، فقد انتحر في نهاية المطاف تاركاً إ
في عالم التواصل الاجتماعي، المضمار التي يشهد تسابق من يحصل على أكثر المشاهدات، من يعلن أكثر، من يحصل على المال أكثر والشريحة المستهدفة أو المستقبل، ربما يكون ليس ذا أولوية عند البع
رجلٌ جمعَ ما بين الرعيل الأول والجيل الذي بعده، عرفته عن قرب معرفة جيدة لا يرائي في الخير الذي يعمله خالصاً لوجه الله سبحانه وتعالى، ولا يخشى لوم الناس في قول كلمة الحق منصفاً مع ذ