ملفات سياسية وأمنية ملحة، ستتحمل مهمة إصلاحها حكومة علي الزيدي، القادم إلى سدة رئاسة الوزراء في العراق، من خارج المسارات الحزبية والزعامات الشعبية التقليدية، وإنما عبر تقاطع بين ال
لم يكن لبنان يوماً وطناً حائراً. حار البعض به في بعض الزمان لأنهم لم يدركوا سرّه. لكن الطارئ اليوم أن الحيارى مِن داخل، ويبحثون عن طريقٍ لإخراجهم من الضياع.كانت الآفاق مفتوحةً على
تعيين رئيس وزراء في العراق منذ عقدين ونيف حكاية عجيبة تجمع بين متناقضات ومتعاكسات فيها قشرة لفظية من لغة الدستور العراقي الحديث، دستور 2005 بعد سقوط نظام صدام حسين، لكن اللب تحت ال
ملفات سياسية وأمنية ملحة، ستتحمل مهمة إصلاحها حكومة علي الزيدي، القادم إلى سدة رئاسة الوزراء في العراق، من خارج المسارات الحزبية والزعامات الشعبية التقليدية، وإنما عبر تقاطع بين ال