: آخر تحديث

"حزب الله" سيتورط مرة جديدة!

4
5
5

بعد اغتيال المرشد السابق علي خامنئي وثلة من القيادات العليا في الحرب السابقة، لم يتغير النظام الإيراني ولم يستفد من دروس الحرب ومقدماتها ونتائجها. مواقفه وسياساته وسلوكه الأمني الخارجي استدرج نحوه حرباً أميركية – إسرائيلية قاسية جداً. خلال الحرب ارتكب المزيد من الأخطاء الاستراتيجية عندما استهدف معظم دول المحيط العربي، فحسم حالة العداء العميق الذي تكنه دول الجوار العربي لنظام يشكل بقاؤه تهديداً وجودياً لدول الجوار.وخلال مرحلة التفاوض تصرف النظام وكأنه حقق نصراً مبيناً، وأنزل بأميركا وإسرائيل هزيمة تاريخيّة. وها هي نتيجة تصديق أوهام الانتصار وأساطيره تعيد إحياء حالة حرب جديدة، وإن تكن حتى الآن قابلة للاحتواء قبل الانفجار الكبير.ومثل إيران يتصرف ذراعها المحلية في لبنان أي "حزب الله" وكأنه ربح حربين ضد إسرائيل. لا يقيم أي اعتبار للحقائق على الأرض: قتل معظم قيادته وعلى رأسهم حسن نصرالله، سقوط آلاف القتلى في صفوفه، احتلال مساحات واسعة من الجنوب اللبناني، ونزوح مهول لمئات الآلاف من البيئة الحاضنة للحزب، وأخيراً وليس آخراً تدمير ومسح قرى وبلدات ومدن إما جزئياً أو كلياً. الفاتورة ضخمة جداً، فيما الأمين العام للحزب نعيم قاسم يعد بالتورط مرة جديدة في حرب إسناد لإيران إذا ما اشتعلت الحرب بينها وبين الولايات المتحدة."حزب الله" مثله مثل إيران لا يتعلم من التجارب المرة. إنه يجتهد لتبرير أخطائه أو خطاياه وارتكابها مرة جديدة وإيهام الجمهور المغرر به بأنه يحقق انتصارات. ويسير بخطى ثابتة نحو كارثة جديدة، وخصوصاً أن مسؤوليه مثل النائب في البرلمان اللبناني علي عمار يعد بالوقوف خلف إيران في حال نشوب الحرب.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد