على مر قرون طويلة، كان شهر ديسمبر (كانون الأول) في بيت لحم، وبقية المدن الفلسطينية، موسماً للفرح والبهجة، حيث تمتلئ المدينة بالحجاج القادمين من البقاع والأصقاع كافة حول العالم، وتك
عنوان المقال ليس اسماً لفيلم سينمائي أو مسرحية كوميدية أو مسلسل تلفزيوني، بل موضوعاً يهم لمن تخطى عمره الستين عاماً، حيث صدر مؤخراً في اليابان كتاب أثار ضجة واسعة بعنوان “حاجز الثم
عفوك مولاي ثم عفوك. لم يعد لدي شك في أن صاحبنا الرئيس الأميركي رجل مغامر ولا يحسب حساباً لشيء أو لأحد. آخر أخباره تؤكد تماماً هذه القناعة، بعدما أعلن قبل أيام إنشاء بارجة حربية جدي