إيلاف من نيويورك: شاركت المملكة المغربية في فعاليات الاستعراض البحري الدولي الضخم الذي أقيم في ميناء نيويورك، إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية ونخبة من شركائها البحريين الدوليين من مختلف أنحاء العالم، وذلك في إطار الاحتفالات الرسمية الكبرى المخلدة للذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة الأميركية (ربع الألفية للاستقلال).
وسلط هذا الحدث العسكري والبروتوكولي الرفيع الضوء على الأهمية الإستراتيجية المتزايدة للتعاون الدولي، وحماية الأمن البحري، وبناء شراكات مستدامة وعابرة للقارات في أعالي البحار لضمان حرية الملاحة ومواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
شاركت المملكة المغربية في الاستعراض البحري الدولي في ميناء نيويورك، إلى جانب الولايات المتحدة وشركائها البحريين من مختلف أنحاء العالم، احتفالًا بالذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية. وسلط الحدث الضوء على أهمية التعاون الدولي، والأمن البحري، والشراكات المستدامة في… pic.twitter.com/QYmFSiTxSi
— U.S. Embassy Morocco (@USEmbMorocco) July 10, 2026
وتأتي المشاركة المغربية في هذا المحفل الدولي لتعكس متانة وعمق العلاقات البحرية والعسكرية المتجذرة بين الرباط وواشنطن؛ حيث يترجم حضور القطع البحرية المغربية في المياه الأميركية ما يقارب 250 عاماً من الصداقة الإستراتيجية والروابط التاريخية المتينة التي تجمع بين البلدين، منذ أن كان المغرب أول دولة في العالم تعترف باستقلال الولايات المتحدة الأميركية. وشهد الاستعراض تنسيقاً عملياتياً عالي المستوى بين القوات البحرية الملكية المغربية والبحرية الأميركية وقوات الدول الحليفة، مما يؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة في منظومة الأمن الإقليمي والدولي، لاسيما في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.


