: آخر تحديث

بين العفو والتمديد

1
1
1

السلطة في لبنان تسوية وتقاسم نفوذ ومنافع، كما سبقت الإشارة في عدة مقالات. والدولة قامت منذ البدايات على منطق التسوية وتقاسم السلطة، منذ ميثاق 1943وحتى اليوم تُدار بموجب توافقات لتقاسم السلطة تُضاف إليها شعارات لا تُنفّذ.على هذا الأساس ووفق هذا المنطق يعمل المشترع ويدرس القوانين ويقرّها، ولهذا تأتي التشريعات على صورة ومثال هذا المشترع، أي تشريعات بعيدة عن مبادئ الدستور ومناقضة لأحكامه.مدّد المجلس النيابي لنفسه بذريعة الحرب بموجب تسوية بين أطراف الجماعة الحاكمة، أي أنه أعفى نفسه بقانون من واجب العودة إلى الناخبين. وعندما قرّر المجلس الدستوري ردّ الطعون التي قدّمت لإبطال قانون التمديد، اعتبر بأنّ مجلس النّواب لا يحقّ له أن يعدّل في مدة الولاية الجارية لأنه يكون بذلك قد تدخّل في التفويض الشعبيّ المحدّد المدّة، وأن أيّ تعديل يأتيه المشرّع ...


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد