يبدي البعض قلقاً، لا معنى له، حول التقارب الإيراني المصري مؤخراً، وأقول لا معنى وأعني بذلك الميدان الثقافي والتاريخي والديني من هذا التقارب، ولا شأن لنا بالسياسة، على الأقل الآن.
لدينا أكثر من غصة ثقافية لا يحتملها العقل، لكنها مفروضة علينا اجتماعياً، وثقافياً، وسلوكياً، لأن مسألة غرس الثقافة، ونشرها، وترسيخها في المجتمع مفقودة، والأرجح يتيمة! الكلاب من دون الحاجة لتكرار خطأ ا