أينما حلّ، وأينما جلس، وفي كل لقاء رسمي أو غير رسمي، لا يبدّل سمير جعجع نغمة صوته ولا يخفف من ثقل همّه: قيام دولة فعلية في لبنان. هذا ما حمله إلى بعبدا، كما حمله سابقاً أينما حلّ في لبنان والمجتمعين
في حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أطلق تصريحات عبّر فيها عن رغبته الصادقة في إنهاء الحروب والنزاعات حول العالم، ليخلّد اسمه في التاريخ بوصفه صانع السلام والوحدة، وقائد مرحلة جديدة تسودها
تجارب الحرب الضروس التي جرت من فوق المحيطات والصحاري والبحار بين إيران وإسرائيل، وما رافقها من مواقف وتصريحات، وصولاً إلى إعلان وقف إطلاق النار بعد 12 يوماً من الهلع الذي أصاب الشرق الوسط والعالم