في زمنٍ تتشابك فيه الصور وتختلط فيه الأصوات، أصبح الخداع البصري جزءًا من حياتنا اليومية، يتسلّل إلى وعينا دون أن نشعر، ويقنعنا بأن الوهم هو الحقيقة، وأن الزيف هو الواقع.
تم مؤخرًا الكشف عن مشروعين حضاريين كبيرين يحملان اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله–، واللذين يُعدّان من أهم المشروعات الوطنية الرمزية التي تجسّد
في كلّ موقف، أو حدث عالمي، تشارك فيه المملكة أو تحتضنه، تبرز بقدرتها على إعادة هندسة الخطاب العالمي بلغة الهدوء والعقلانية، بل إنها أصبحت مرآة للوعي الحضاري، وفلسفة الحضور المؤثّر