خرجت بريطانيا من منطقة الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الثانية، ولكنها لم تترك فراغاً وراءها؛ لأن الولايات المتحدة الأميركية كانت جاهزة فتقدمت تملأ الفراغ، ولم يكن موقف الرئيس الأم
مثير جداً شأن السياسة الأميركية، ذلك أنه في الوقت التي تزكم الأنوف تسريبات بشأن فضائح أخلاقية، وفيما واشنطن تستعد لواقعة هي الأولى من نوعها، تتمثل في قيام الرئيس الحالي، بمقاضاة رئ
إسبانيا مضطرةٌ، وليست مخيَّرةً في أن تسويَ أوضاعَ مئاتِ آلاف اللاجئين الموجودين على أرضها. وهي خطوةٌ ذكيةٌ ومدروسة، ونتائجُها إيجابية. ففي بلدٍ تقاربُ نسبةُ الخصوبةِ فيه واحداً في
انطلاقًا من موقف ثابت يرفض أي تصعيد عسكري من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها، وبوصفه نهجًا يقوم على السلام والعمل على حل الخلافات ونزع فتيل الصراعات، تؤكد المملكة أهمية اعتماد ال