كل شيء صارَ ماضياً، والماضي لا يستعاد، فكأنَّ الشهر الأخير من العام المنصرم صاغ مستقبلاً قبل أن يقع، وبعد بضعة أسابيع من ظهور ملحق الرئيس الأميركي دونالد ترمب للنَّص الأصلي من وثيق
لا ينظر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إيران من زاوية الاحتجاجات المطالبة بتغيير النظام فقط. بل ينظر أيضاً الآن إلى العرض الإيراني للتفاوض على البرنامج النووي، وهو ما لم يكن متاح
واضح أن معسكر الغرب، أي الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي، عاقد العزم على خوض مواجهة من النوع المعروف بمواجهات «كسر العظم» مع الحكم في إيران.