عزيزي القارئ، دعني قبل أن أحدثك عن البنطلون الذي أسقط الستار الحديدي، أن أطلب منك أن تُعد لنفسك كوباً من الشاي بالهيل أو النعناع «حسب سياقك» لكي تشعر معي بكمية الدفء التي في هذا المقال الشتوي
قضيتُ ثلاثة أسابيع متنقلاً بين فضاءاتٍ مفتوحة تمتد بلا نهاية، رحلةً من الشمال الموريتاني إلى جنوبه، عبر طرقٍ مقفرة لا يزاحمها سوى شوك النباتات وعشبٍ يقاوم الذبول بما تساقط عليه من
كرة القدم هي أكثرُ من مجردِ تنافسٍ رياضي؛ إنَّها فضاء رمزيٌّ للهوية ومنصة للقيم. وهي تختبر قدرةَ الشعوب على العيش المشترك، والانضباط الجماعي، والاحتفال داخل منظومة تتعايش فيها الذو