في ليلة شتوية مثل هذه الليالي وفي مجلس خالي المهندس عبداللطيف -رحمه الله- والذي كانت لديه أقدم ورشة سيارات بالأحساء كان مجلسه عامراً كالعادة برواد المجلس إذا بأحد «الصبيان» يدخل ال
أن تخطئ مرة قد يكون الأمر مقبولاً قد تكون في مرحلة التعلم والاستفادة من الخطأ، ولكن أن يتكرر الخطأ في كل مرة فالأمر يحتاج إلى إعادة نظر وتقييم إلى أن العمل الذي تقدمه عليه أكثر من
تخالج الإنسان العربي الخشية - في ضوء المباغتة الحضرمية والصومالية - فضلاً عن واقع الحال السوداني صنو الحال الغزَّاوي وسوء الحال السياسية والحزبية اللبنانية، مِن موجة كابوسية أشد وط
يرتهن الإنسان على مدار وقته وفي دوائر حياته لعجلة زمن تدور في «فلك» «الوقت» مع مرور «شريط» ذكريات يعبر بين مسارات «التذكر» ويخضع لمدارات «التبصر» ويمكث في اتجاهات «التفكر» ما بين ذ