بضربات جراحية شلت قدراتها الهجومية، تهاوت "وحدة الرضوان" من رأس حربة يهدد الجليل إلى أقل من مئتي مقاتل مشتتين بين بيروت والحدود السورية، تاركةً جنوب لبنان مفتوحاً على معادلات عسكرية جديدة.
"لصبرنا حدود".. بكلمات حاسمة، ينهي نعيم قاسم حالة التهدئة الهشة، معلناً عودة الصواريخ لضرب إسرائيل رداً على 10 آلاف خرق، في خطوة تضع لبنان مجدداً في قلب العاصفة الإقليمية.
في يومها الرابع، اتسعت رقعة النار لتطال عمق طهران وبيروت، وسط تهديدات أميركية بـ"موجة كبرى" قادمة، وإنذار إسرائيلي نهائي للمسؤولين الإيرانيين في لبنان بالمغادرة فوراً.
في تحرك يحمل أبعاداً استراتيجية، وسّعت إسرائيل عملياتها البرية في جنوب لبنان، معلنة رسمياً نيتها إقامة منطقة عازلة، بينما يواصل حزب الله ردوده الصاروخية على قواعد عسكرية.