توجيه ملكي يفتح مطارات السعودية لاستضافة مواطني دول مجلس التعاون؛ لجان إمارة الرياض تستنفر لتأمين الإقامة والخدمات، في خطوة تكرس مفهوم "وحدة المصير" وتضع المسؤولية الإنسانية في صدارة المشهد الخليجي.
إيلاف من الرياض: يتابع الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، ونائبه الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، سير عمل اللجان في إمارة المنطقة لاستضافة جميع المواطنين الخليجيين العالقين، وتهيئة السبل لراحتهم.
ويأتي ذلك إنفاذاً لتوجيهات القيادة السعودية باستضافة مواطني دول مجلس التعاون الخليجي العالقين في المطارات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستضافتهم حتى تتهيأ الظروف المناسبة لعودتهم إلى بلادهم.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قد وجه، يوم السبت، بالموافقة على هذه الاستضافة بناءً على ما عرضه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مع تأكيده على الجهات المختصة بمباشرة التنفيذ الفوري.
يعكس هذا التوجيه حرص القيادة السعودية على أمن وسلامة الأشقاء الخليجيين، ويبرهن على النهج الثابت للمملكة في الوقوف إلى جانب مواطني دول المجلس بمختلف الظروف، انطلاقاً من ثوابت التضامن والتكامل الخليجي وتجسيداً لوحدة المصير المشترك.


