: آخر تحديث
بعد عام مليء بالتحديات والتوقعات

بوبوفيتشي يقرّ بضرورة التعامل مع الضغط قبل الألعاب الأولمبية

15
16
15

بوخارست : قال نجم السباحة الروماني دافيد بوبوفيتشي إنّه تعلم "تقبّل" متطلبات المنافسة في عالم الرياضة، بعد عام مليء بالتحديات والتوقعات المرتفعة عليه.

وبرز بوبوفيتشي (19 عاماً) عندما فاز بذهبية سباقي 100 و200 متر حرة في بطولة العالم 2022 في بودابست، لكن النجم الشاب غادر فوكوكا اليابانية خالي الوفاض في تموز/يوليو الماضي، بعد فشله في الدفاع عن لقبَيه.

وقال بوبوفيتشي الاثنين قبل بطولة أوروبا للحوض القصير في أوتوبيني برومانيا "لقد كان عامًا مزدحمًا، لكنني مررت بأشياء يجب أن يجتازها بها كل فريق أو كل شخص في مرحلة ما". 

وتابع "لقد اجتزت امتحاناتي النهائية في المدرسة الثانوية، وكان عليّ الحصول على رخصة قيادة، وكان علي أن أصبح طالبًا. وفي الوقت نفسه، كان عليّ أيضًا العمل من أجل بطولة العالم".

ويحمل بوبوفيتشي الرقم القياسي العالمي في سباق 100 م حرة والذي سجله في روما العام الماضي لكنه حلّ في المركز السادس في اليابان. وقال الأسترالي كايل تشالمرز الذي تُوّج بدلاً منه بطلاً للعالم، في ذلك الوقت إن فشل الروماني أثبت أنه "لا يوجد أحد لا يقهر".

وعندما سُئل عن أكثر ما تعلمه من تجاربه التي أخفق فيها، أجاب بوبوفيتشي "ببساطة، لا ينبغي لي أن آخذ نفسي على محمل الجد. يجب أن أبقي الأمر بسيطًا. إنها إجابة صادقة وبسيطة. لأنها يمكن أن تصبح مرهقة في بعض الأحيان.

وأضاف "لكنني أعتقد أن التوتر جزء من الأمر، وأعتقد أنه يتعين علينا تقبله بشكل أفضل ومحاولة العمل معه". 

وتابع "لقد ارتفعت التوقعات، والأهم من ذلك، على ما أعتقد، أن توقعاتي الخاصة التي نقلتها لنفسي زادت. أعتقد أنه من المهم للغاية ألا تفقد الشغف الذي بدأت به".

ويأمل بوبوفيتشي في استعادة عافيته هذا الأسبوع على أرضه بينما يستعد لدورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس. 

وبلغ السباح الروماني نهائي سباقي 100 و200 م حرة قبل عامين في طوكيو عندما كان عمره 16 عاماً فقط.

وأضاف "أشعر بثقة كبيرة في تدريباتي وتدريباتنا كفريق وأنا متحمس لرؤية أدائي في المسارات القصيرة".


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رياضة