: آخر تحديث

قيود الحرّية الإعلامية في زمن الانفلات

1
1
1

اليوم ذكرى شهداء الصحافة اللبنانية. لم يبقَ من رجالات تلك المرحلة أحد. حتى الصحف التي تعود إلى ذلك الزمن، طوت صفحتها الأخيرة، مع إقفال جريدة "البيرق" في عام 2011، وهي التي أسّسها الصحافي سعيد فاضل عقل، عام 1911. وكان عقل صحافياً بارزاً وأحد شهداء الصحافة الذين أعدمهم جمال باشا في 6 أيار 1916. تستمرّ الصحف في لبنان وسط العاصفة، مجاهدة، شهيدة، وشاهدة، في آن واحد. وبعضها لا علاقة له بالمهنة في أساسها، ولا بالزمالة، ويعمد إلى توزيع شهادات بين الحين والآخر.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في جريدة الجرائد