: آخر تحديث
تسريبات تتحدث عن "قادة غير مرغوب فيهم".. وسيف الإسلام بينهم

تقرير: فرنسا متورطة في مقتل نجل القذافي بأمر من ماكرون

3
3
4

إيلاف من طرابلس: تتواصل تداعيات اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل، مع تصاعد تساؤلات محلية ودولية حول الجهة التي تقف خلف العملية التي هزّت المشهد الليبي.

وفي أحدث التطورات، تحدثت مصادر إعلامية عن شبهات تورط فرنسي في الحادثة، وسط غياب أدلة رسمية حاسمة، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الجدل السياسي والتوترات المرتبطة بمستقبل ليبيا وتوازنات القوى فيها.

وأفادت قناة RT بوجود ما وصفته بـ"تورط فرنسي" في عملية اغتيال السياسي الليبي سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وكانت عائلة سيف الإسلام قد أعلنت في 3 فبراير وفاته إثر تعرضه لإطلاق نار داخل منزله بمدينة الزنتان على يد مسلحين مجهولين، في حادثة أثارت صدمة واسعة داخل ليبيا وخارجها، بينما لم تتمكن الأجهزة الأمنية حتى الآن من تحديد هوية المنفذين أو الجهة التي تقف وراء العملية.

وذكرت RT أيضا، نقلًا عن مصادر تحدثت إلى مقدم برنامج Going Underground أفشين راتانسي، أن "فرنسا متورطة في اغتيال سيف الإسلام". كما أشارت القناة إلى تقارير تحدثت عن سماح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتنفيذ عمليات تستهدف "قادة غير مرغوب فيهم" داخل دول إفريقية، معتبرة أن سيف الإسلام قد يكون من بينهم نظرًا لما كان يُعتقد أنه يمتلكه من قدرة على لعب دور في توحيد ليبيا بعد سنوات من الصراع.

ويُذكر أن سيف الإسلام برز سياسيًا خلال فترة حكم والده، الذي قُتل في أكتوبر 2011، كما أعلن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية الليبية المقررة عام 2021، والتي لم تُجرَ حتى الآن.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار