: آخر تحديث
بعد حكمٍ سويدي بسجن مسؤول إيراني سابق

طهران تستدعي سفيرها في ستوكهولم

14
16
18

طهران: أعلنت طهران الأربعاء استدعاء سفيرها في ستوكهولم "للتشاور" ردا على الحكم بالسجن المؤبد الذي أصدره القضاء السويدي بحق المسؤول السابق في السلطة القضائية الإيرانية حميد نوري لادانته بالضلوع في اعدامات جماعية تعود للعام 1988.

وأفاد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني في بيان إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، احتجاجا على القرار والعقوبة غير القانونية الصادرة في السويد بحق السيد حميد نوري (...) قررت استدعاء سفيرها الى السويد للتشاور".

وكرر موقف بلاده الرافض للحكم، معتبرا أنه يستند الى "اتهامات لا أساس لها، محرّفة ومفبركة".

سجن مدى الحياة

وقضت محكمة سويدية في 14 تموز/يوليو بسجن نوري (61 عاما) مدى الحياة بعد محاكمته بتهمة ارتكاب "جرائم ضد القانون الدولي"، وهو المصطلح المستخدم من العدالة السويدية للدلالة على جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وكذلك "القتل".

ودانت طهران حينها الحكم "السياسي"، معتبرة أنه "مرفوض" و"غير مقبول".

وأتت المحاكمة على خلفية دور مفترض لنوري في عمليات إعدام جماعية طالت عددا كبيرا من السجناء المعارضين خلال ثمانينات القرن الماضي.

وكانت هذه أول مرة يُحاكم فيها مسؤول إيراني على خلفية الإعدامات التي طالت بشكل رئيسي أفراد في منظمة "مجاهدي خلق" التي تعدّها طهران "إرهابية"، وذلك على خلفية هجمات في إيران نفذتها في ذلك الحين المنظمة التي كانت متحالفة مع نظام صدام حسين، مع نهاية الحرب بين البلدين.

وبدأت محاكمة نوري في ستوكهولم في آب/أغسطس 2021، ما أدى إلى توتّر العلاقات بين السويد وإيران وأثار خشية من انعكاسات قد تطال سجناء غربيين في إيران، خصوصا الأكاديمي الإيراني-السويدي أحمد رضا جلالي المحكوم عليه بالاعدام منذ عام 2017.

وتقدّر منظمات حقوقية عدد الذين طالتهم عمليات الاعدام في صيف العام 1988 بنحو خمسة آلاف على الأقل.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار