إيلاف من بيروت: أشارت النتائج الأولية التي نشرت مساء الثلاثاء إلى أن عطلًا خطيرًا كان على الأرجح سبب تحطم مروحية قتل فيه طياران إسرائيليان وأصيب ثالث، وفقًا لموقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
وكانت المروحية التي تحطمت - وهي من طراز Eurocopter AS565 Panther أو "Atalef" (بالعبرية تعني وطواط) كما تعرفها القوات الجوية الإسرائيلية - تشارك في تدريب ليلة الإثنين عندما سقطت. وفقا للتقرير، بينما كان الطاقم في طريق عودته إلى القاعدة، اشتعلت النيران في المحرك الأيسر للمروحية، وانقطع التيار الكهربائي عن باقي أجزاء المروحية.
مع ذلك، فإن الطيارين - الرائد تشين فوغل واللفتنانت كولونيل إيريز ساشياني - تمكنا من الهبوط الاضطراري في البحر. قال عضو الطاقم الناجي، الكابتن رون بيرمان، إنه حاول إنقاذ زميليه لكنه فشل، بسبب الظلام الدامس في ذلك الوقت والدخان الكثيف الذي ملأ قمرة القيادة.
وخلافًا للتقديرات الأولية في ليلة الحادث، نجح الطاقم في تفعيل نظام طفو المروحية، ما سمح للضابط بأن يطفو على حطام الطائرة وأن ينقذ نفسه. عاد بيرمان لإنقاذ رفيقيه من دون نجاح، ثم اتصل بقائد السرب مستخدمًا هاتفه الخلوي الشخصي.
أنقذ خفر السواحل بيرمان ونقله إلى حرم رامبام للرعاية الصحية في حيفا، بعد إصابته بجروح متوسطة. تم إدخاله إلى غرفة الصدمات بالمستشفى لتلقي العلاج الأولي قبل نقله إلى وحدة العناية المركزة. الثلاثاء، تم إطلاق سراحه من وحدة العناية المركزة في حالة جيدة وتم نقله لمزيد من العلاج في قسم جراحة العظام والكسور.
تم انتشال جثتي فوغل وساشياني من المياه بعد أكثر من ساعة من تحطم الطائرة، وأعلنت وفاتها بعد جهود الإنعاش المكثفة. وقدر محققو سلاح الجو الإسرائيلي أن دقيقة أو دقيقتين انقضتا من لحظة اندلاع الحريق واصطدام الطائرة بالمياه.
لم يتضح بعد سبب عدم تمكن الطيارين من إخراج نفسيهما من المروحية، لكن من المعروف أن أفراد الطاقم الثلاثة كانوا يرتدون أحزمة الأمان أثناء الرحلة.
أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.


