إيلاف من لندن: رحبت المملكة المتحدة بالعقوبات الدولية التي فرضتها الأمم المتحدة على قيادات عسكرية من الحوثيين، ودعت الحركة إلى ضرورة الانخراط في المفاوضات.
وقال وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية البريطانية جيمس كليفرلي إنه في 9 نوفمبر توصلنا إلى اتفاق دولي بشأن فرض عقوبات على قيادات عسكرية من الحوثيين.
وأشار إلى أن العقوبات طالت كل من محمد عبد الكريم الغماري ويوسف المدني، وهما برتبة لواء، لقيادتهما للعمليات الهجومية في أنحاء اليمن، وخاصة في مأرب، ولتنظيمهما للهجمات عبر الحدود على السعودية. بينما استغل صالح مسفر صالح الشاعر منصبه للاستيلاء على أرصدة الخصوم وللالتفاف على حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة.
الحوار
وأضاف كليفرلي: يلزم على الحوثيين، وجميع الأطراف الأخرى في الصراع، الانخراط بشكل بنّاء في المفاوضات. فالحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء هذا الصراع بشكل مستدام، وتخفيف الأزمة الإنسانية الرهيبة في اليمن.
وكانت البعثة البريطانية لدى لجنة الأمم المتحدة للعقوبات على اليمن أعلنت أن العقوبات تشمل تجميد أصول القادة الثلاثة ومنعهم من السفر، وهي إجراءات قررتها بالإجماع لجنة العقوبات المُمثّل فيها أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر.
وكانت المملكة المتحدة اقترحت فرض تلك العقوبات عقب سلسلة هجمات مستمرة للحوثيين على السعودية أدّت إلى قتل وجرح مدنيين بالإضافة إلى هجوم الحوثيين المستمر على مأرب الغنية بالنفط والتي تُعدّ آخر معاقل الحكومة المعترف بها دوليا في شمال البلد الغارق في الحرب منذ العام 2014.


