إيلاف من لندن: تمهيدا للجولة الجديدة من المفاوضات النووية يوم 29 نوفمبر الحالي، وصل مساعد وزير الخارجية الايرانية للشؤون السياسية إلى لندن للتحادث مع المسؤولين البريطانيين.
وقالت مصادر إيرانية إن علي باقري كني وصل على راس وفد دبلوماسي الى العاصمة البريطانية آتيا من برلين في اطار جولته الاوروبية. وسيجري خلال زيارته هذه محادثات مع نظيره البريطاني وعدد آخر من المسؤولين في الخارجية البريطانية حول القضايا الثنائية والاقليمية.
ويتضمن جدول اعمال مساعد الخارجية الايرانية في زيارته الى لندن التشاور حول مفاوضات فيينا حيث من المقرر ان تعقد الجولة الجديدة من هذه المفاوضات لإلغاء الحظر على ايران في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
وكتب مساعد الخارجية الايرانية علي باقري كني مساء الإثنين في تغريدة على تويتر: انه وفي سياق مشاوراتي مع زملائي في الدول الأخرى، سألتقي عددا من نظرائي الأوروبيين في الأيام المقبلة.
أجندة المحادثات
وأضاف: ان تبادل وجهات النظر حول القضايا الثنائية والاقليمية وكذلك المفاوضات المقبلة، مطروح على جدول الأعمال. وقال باقري: اننا لن ندخر أي جهد لتحقيق مصالحنا الوطنية بما في ذلك رفع الحظر غير القانوني.
واكد مساعد الخارجية الايرانية ايضا: اننا ليست لنا مفاوضات نووية لان الاتفاق النووي كان قد ابرم بصورة كاملة في العام 2015 في اطار توافق بين ايران ومجموعة "5+1".
واضاف: ان القضية الاساس في هذه المفاوضات هي التداعيات الناجمة عن خروج اميركا من الاتفاق النووي وان هذه التداعيات مقتصرة فقط على اجراءات الحظر غير القانونية المفروضة على الجمهورية الاسلامية الإيرانية.


