: آخر تحديث
جمهور تجاوز الطاقة الاستيعابية للمسرح الأثري وردّد أغنياتها كـ«كورال» ضخم

بعد غياب 17 عاماً.. إليسا تستعيد قرطاج في ليلة استثنائية

5
3
3

إيلاف من بيروت: احتاجت إليسا إلى 17 عاماً كي تعود إلى مسرح قرطاج الأثري، لكن الجمهور التونسي بدا وكأنه كان ينتظر هذه العودة طويلاً. آلاف الأصوات ردّدت أغنياتها معها، في مشهد حوّل المدرجات إلى «كورال» ضخم، وسط حضور قالت تقارير تونسية إنه تجاوز الطاقة الاستيعابية القصوى للمسرح.

وبحسب شبكة «CNN»، أحيت الفنانة اللبنانية، السبت، حفلاً ضمن فعاليات الدورة الـ60 من مهرجان قرطاج الدولي في تونس، مسجلة عودتها إلى واحد من أبرز المهرجانات العربية بعد غياب دام 17 عاماً. ووصفت الشبكة تفاعل الجمهور بأنه لافت، إذ ردد الحاضرون أغنيات إليسا معها على امتداد المسرح الأثري.

عودة قرطاج

ولم تكن دلالة الحفل مرتبطة بحجم الحضور فقط، بل بطول الغياب أيضاً. فظهور إليسا مجدداً على مسرح قرطاج جاء بعد نحو عقدين من آخر مشاركة لها في المهرجان، في عودة حظيت باهتمام إعلامي وجماهيري واسع.

ووفق تقارير إعلامية تونسية نقلت عنها «CNN»، تجاوز جمهور الحفل «الطاقة الاستيعابية القصوى» لمسرح قرطاج الأثري، التي تتراوح عادة بين 10 آلاف و12 ألف متفرج، تبعاً لترتيبات الجلوس.

ولا تتيح هذه المعطيات تحديد رقم نهائي موثق لعدد الحاضرين، ولذلك فإن الأدق الاكتفاء بما أوردته المصادر التونسية عن تجاوز الطاقة الاستيعابية، من دون تحويل التقديرات إلى رقم محسوم.

صيف إليسا

وتأتي ليلة قرطاج ضمن حضور فني مكثف لإليسا هذا الصيف على عدد من أبرز المسارح والمهرجانات العربية.

ففي أواخر يوليو (تموز)، أحيت الفنانة اللبنانية حفلين ضمن مهرجان «جرش للثقافة والفنون» في الأردن، ثم «موسم جدة» في السعودية، قبل أن تنتقل إلى تونس للقاء جمهور قرطاج.

وتزامنت هذه الجولة مع طرح أحدث أغنياتها «لعبة الأيام»، التي صدرت قبل حفلي جرش وجدة بأيام.

والأغنية من كلمات شادي نور، وألحان محمد يحيى، وتوزيع إلهامي دهيمة وأحمد حسام.

ليلة الجمهور

لكن العنصر الأبرز في عودة إليسا إلى قرطاج بقي الجمهور نفسه. فبعد 17 عاماً من الغياب، لم تأتِ العودة كظهور عابر في برنامج المهرجان، بل كاختبار مباشر لمكانة فنانة حافظت على حضورها لدى الجمهور التونسي طوال تلك السنوات.

والصور والمقاطع المتداولة من الحفل، إلى جانب ما نقلته وسائل الإعلام عن كثافة الحضور، عكست ليلة كان فيها صوت المدرجات حاضراً بقدر صوت الفنانة؛ جمهور يحفظ الأغنيات ويرددها معها، في واحد من المشاهد التي تمنح مسرح قرطاج خصوصيته المعروفة في الذاكرة الفنية العربية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه