: آخر تحديث
وسط تلميحات بقتلها عمداً قبل لقاءٍ صحفي

جدل حول مقتل فانيسا ماركيز برصاص الشرطة الأميركية

70
65
61

"إيلاف" من بيروت: أثارت الممثلة الأميركية فانيسا ماركيز جدلاً واسعاً في الأوساط الأميركية الاعلامية والشعبية لوفاتها بعيارٍ ناري على يد عناصر الشرطة في منزلها في جنوب باسادينا بكاليفورنيا. ولقد صرّح الملازم جو مندوزا من مكتب شريف مقاطعة لوس أنجلوس في حديثه للصحافيين. أنه خلال عملية مداهمة وتفتيش قامت بها دورية الشرطة بعد اتصالٍ من صاحب المنزل، بدت الممثلة على غير طبيعتها وكانت تُعاني من نوبةٍ عصبية. مشيراً إلى أنها ليست المرّة الأولى التي تحضر فيها الشرطة إلى منزلها، لكنها لم تتجاوب معهم بل شهرت مسدساً بوجههم فأجبرتهم على إطلاق النار عليها، وأصيبَت بصدرها، فتم نقلها إلى المستشفى حيث فارقت الحياة في عامها التاسع والأربعين.
كما أوضحت الشرطة في تقريرٍ لاحق أنها اكتشفت أن البندقية كانت من نوع BB. واعتقد الضباط أن السلاح كان "مسدس نصف أوتوماتيكي".

ما علاقة "جورج كلوني"؟
الجدير ذكره أنها ظهرت سابقاً في الدراما "Stand and Deliver" في العام 1988 جنبا إلى جنب مع إدوارد جيمس أولموس. إلا أنها عادت في شهر أوكتوبر الماضي لتتهم النجم المشارك فيه جورج كلوني "بإدراجها في القائمة السوداء" بمسلسل "ER" بعد ادعائها أنها تعرضت للتحرش الجنسي والتمييز العنصري في المسلسل. ونشرت موقفاً بمدونة عبر "فيسبوك" زعمت فيه أن الرئيس التنفيذي لشركة "تويتر" جاك دورسي أزالها من تويتر نظرًا لمعرفتها الداخلية بشأن حياة صديقه جورج كلوني الجنسية وتورطه المزعوم في حركة #MeToo. 

من جهته، رد "كلوني" آنذاك بتصريحٍ مفاده أنه لم يكن له أي علاقة باتخاذ القرارات. وأكد ردا على مزاعمها بحقه أنه "لم يكن لديه أي فكرة أنها وُضعَت على القائمة السوداء"، موضحاً أنه لم يكن كاتبًا أو منتجًا أو مخرجًا في هذا البرنامج. ولم يكن لديه أي علاقة وليس متورطاً في أي قرار حول مسيرتها الفنية.

هذا وأشارت المعلومات أن الممثلة الراحلة قُتِلَت بالرصاص قبل يوم واحد من مقابلة كانت ستجريها مع الصحفي رانونفارو ، وذلك بسبب قصة مقلقة يكتبها عن شبكة NBC 
وفيما جاءت بعض التغريدات لتعلق على الواقعة باعتبارها قُتِلَت عندما تعرضت للتحرش منذ 25 سنة،  عارضها البعض مشددين أنها لم تُقتَل عمدا بل شهرت سلاحاً بوجه الشرطة وكان لا بد من إطلاق النار عليها. ورأى البعض أن عنصر الشرطة حاولوا مساعدتها، لكنها لم تتعاون معهم بل هددت حياتهم بسلاحها.

 

 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في ترفيه