يجب أن نعترف دون أي مكابرة أن هذا العصر الذي نحياه يواجه أزمة في المبادئ الإنسانية والأخلاقيات المتفق عليها منذ بدء الخليقة تحت دعوى أن المصالح تعلو المبادئ، وأن البراغماتية تسبق ا
ماذا يجري الآن في منطقتنا، وإلى أين ستتجه الأوضاع، التي يبدو أن كثيراً منها غير مسبوق الوقوع فيها؟. البعض يجيب بأننا في لحظة جديدة، مماثلة لما جرى عام 1916، باتفاق المملكة المتحدة
حين يتحول الوجود الإنساني إلى مشهد استهلاكي، منذ فجر التاريخ، سعى الإنسان لإثبات وجوده عبر رموز ودلالات: جدران الكهوف، الحلي القديمة، القصور، غير أن هذه الرموز كانت تحمل -رغم مظاهر