أثناء كتابتي لهذا المقال، صادفتُ على منصَّة «تيك توك» مقطعًا قصيرًا اختصر كلَّ ما كنتُ أرغبُ في قوله، وذلك عبر قصَّة رمزيَّة حملت عنوان: «اذبحوا راعي الكلب»، وكلمة «اذبحوا» هنا لا علاقة لها من قريب أو
في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، شنّت قوة من «حماس» هجوماً مباغتاً في «غلاف غزة» على مجموعة من الإسرائيليين الغافلين، أدّى إلى مقتل أكبر عدد منهم منذ المحرقة.
ضمن سياقٍ ذي صلة بختام مقالتي المنشورة هنا الأربعاء الماضي، استحضرتُ من أرشيف الذاكرة زيارةً للسلام والتحية فقط، وليست لإجراء لقاء صحافي، كنتُ أديتها للرئيس ياسر عرفات في تونس، إما