لم تتوقف هجمات الجيش الإسرائيلي ضد أهداف تابعة لـ"حزب الله"، معظمها مقاتلون وقادة ميدانيون تجاوز عددهم منذ وقف النار ٣٧٥ عنصرا. إلى ذلك، تواصل إسرائيل ضرب وسائل ومعدات تستخدم للبنا
أعلن خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، الأسبوع الماضي، رفض تسليم السلاح قبل قيام الدولة الفلسطينية، بعد أن كانت الحركة تربط هذا القرار بإجماع الفصائل. وعادت «حماس» لتنف
تعددت تفسيرات الجمود الذي أصاب المحادثات النووية بين واشنطن وطهران، كأنما الجمهورية الإسلامية تعاقبُ الرئيسَ الأميركي الذي منح إسرائيل الضوء الأخضر لمهاجمتها في 13 حزيران/يونيو 202