على مشارف الذكرى الرابعة والعشرين لأحداث 11 سبتمبر 2001، أحاول أن أستعيد ما جرى في ذلك اليوم ونحن نوشك أن نطوي ربع قرن على «غزوة مانهاتن»، كما أطلق عليها الذين خططوا لها ونفذوها. ل
من ضفاف النيل، تحت ظل الأشجار اليانعة في كفرالشيخ، البلد المصري والشعب الطيب من بلطيم، وضع الفنان المصري الكبير الأستاذ الدكتور عبدالوهاب عبدالمحسن (1953)، مركزه الفني وأسّس للزملا
تجاوزت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، والليل، كما عهدته، كان رفيقاً خفيف الخطى، يسكنني بصمته ويملأني بوحاً. اعتدت أن أسامره بين أوراقي، أن أترك قلمي يجري كما يشاء، فلا يخذلني ولا