في طريق العودة من دمشق إلى بيروت زارتني جملة سمعتها، ومفادها أنَّ «دمشق وبغداد دفعتا في العقود الماضية ثمن القرارات المتهورة، في حين دفعت بيروت ثمن غياب القدرة على القرار».
تتسارع التحولات التقنية وتتغيَّر أنماط الاقتصاد بشكل غير مسبوق، بينما يتضح أن أعظم استثمار يمكن أن تقوم به أي دولة ليس في البنية التحتية وحدها ولا في التقنيات المستوردة، بل في الإن
في مشهد اقتصادي يزداد رسوخًا، أعلنت وزارة الاستثمار عن نتائج غير مسبوقة، تؤكد أن المملكة باتت اليوم وجهة عالمية للاستثمارات الأجنبية المباشرة. فبين عامي 2017 و2024، تضاعفت التدفقات