لا استسلمت «حماس»، ولا قرّر نتنياهو لعب سياسة، فجميعهم يعولون على الشيطان «الذي في التفاصيل». ويبدو أن الرئيس دونالد ترمب قرّر وضعهما أمام الأمر الواقع، خصوصاً أنه دائماً ما يتغنى
يقول الرئيس الأمريكي ترمب إن خطته هي الفرصة الأخيرة أمام حماس، وإنه لا خيار غيرها، وإن على حماس أن تقبل بها، وإلا واجهت جحيماً لم يشهده أحد من قبل، وهو تهديد يضع أمريكا كما لو أنها
في الوقت الذي كنت أفكر فيه بمواجهة منتخبنا السعودي أمام المنتخب الإندونيسي، وكيف وصلنا إلى الحال الذي باتت فيه مثل هذه المباريات تشغلنا قبل موعدها بوقت طويل، بعد أن كان الفوز فيها