يشكّل تصاعد التوتر الأميركي – الإيراني أحد أخطر مفاصل التحوّل في الشرق الأوسط، ليس بسبب احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة فحسب، بل لما يكشفه من هشاشة عميقة في البنية الإقليمية ال
لم يكن التحول اللافت في منتدى دافوس الأخير مرتبطًا بتعدد القضايا المطروحة، بل بالتغير الواضح في طريقة معالجتها. فالنقاشات اتجهت نحو إدارة المخاطر وبناء القدرة على الصمود، بدل الترو
في مشهد كروي باتت فيه القرارات رهينة اللحظة، يخرج الهلال مجددًا عن النص، مؤكدًا أن هذا الكيان لا يتحرك بردّة الفعل، بل وفق رؤية واضحة تُدار بعقل الدولة لا بعشوائية الأندية. ما جرى
في حمّى شدّة العواصفِ السياسية، في أيّ مكان، يفضّل المعلّقون الانتظارَ حتى تنجليَ الأمور قبل التورط في التعليق والتحليل، على أمل اتّضاح الرؤية، وتبدو للعيانِ الحقائق. في ليبيا بعد