التفاؤل الذي أشاعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، عقب قراره تعليق "مشروع الحرية" لمساعدة السفن التجارية في مضيق هرمز، لم يجد ما يسنده من
«كل المثقفين هكذا... يتفلسفون في كل مسألة، يطيلون الكلام في كل زاوية. والنتيجة؟... تأثيرهم صفر...». هكذا علق أحد القراء الأعزاء على مقالة الأسبوع الماضي، التي – لسوء الحظ – انتقدت
مشروع الحرية الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدفه فك الخناق عن مضيق هرمز، وتحرير أكثر من 22 ألف بحار على متن نحو 1550 سفينة تجارية، واستعادة نحو 20 في المائة من النفط والغاز