إيران اعتدت علينا ظلماً وعدواناً، وتعويضها لنا لا بُد منه، شاءت أم أبت، فالعالم ليس ساحة ملكاً لها لتعيث فيه فساداً، هناك قوانين دولية تحكم هذا الكوكب، وهناك عقوبات وتعويضات تُفرض
في هذا الشهر، تكتمل تسعٌ وخمسون سنةً على حرب يونيو (حزيران) 1967، وبدا الإنجاز العسكري الذي حققته إسرائيل فيها كافياً لإعلان نصرٍ سياسيٍ نهائيٍ لها، في صراعها مع العرب، غير أن ما ح
من أشهر وأرق قصائد رثاء الزوجات والأزواج قصيدة النَّجدِي (أَبُو حَزْرَةَ - أو هو حَرَزَه - جَرِيرُ بْنُ عَطِيَّةَ اَلتَّمِيمِيُّ)؛ فقد غالبه الأسى والحزن على فراق جميلته وحبيبته ال
الدنيا متقلّبة بأهلها، فكم مِن غني افتَقَر، وكم مِن عزيزٍ ذل، وكم مِن صحيحٍ اعتَل، وكم من اجتماعٍ صار إلى فُرقة! وما يهوّن الأمور على المُبتَلَى أنه ليس الوحيد الذي تمر به المصائب،