دشنت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي والرئيس الأميركي دونالد ترامب عصراً ذهبياً جديداً، حسب وصف مصادر دبلوماسية غربية، في العلاقة الخاصة بين لندن وواشنطن، خلال أول قمة عقداها في المكتب البيضاوي اليوم الجمعة.
في أول تصريحات لها، حملت لهجة تحذير غير مسبوقة، أكدت السفيرة الأميركية الجديدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي أن واشنطن "ستظهر قوتها" في المنظمة الدولية، محذرة بذلك البلدان التي تريد التصدي لسياسة الرئيس دونالد ترامب.
قالت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحافيين في تقريرها السنوي إنها سجلت 179 انتهاكًا ارتُكبت بحق الصحافيين في مدن مختلفة خلال عام 2016، أكثر من عدد الانتهاكات المسجل في السنوات السابقة.
يبدو أن تيريزا ماي حققت قصب السبق بكونها أول من يعقد معه دونالد ترامب قمة في الببيت الأبيض، وأول من يعقد معه مؤتمرًا صحافيًا. فهل تحقق أيضًا انتصارًا دبلوماسيًا في تعزيز علاقات بلادها بالولايات المتحدة؟