: آخر تحديث
استهداف الأسطول الخامس وواشنطن تنفي الخسائر

هجمات إيرانية جديدة على الكويت والبحرين

5
5
5

إيلاف من المنامة: تعرضت الكويت والبحرين، فجر الأحد، لهجمات جديدة قالت طهران إنها استهدفت منشآت أميركية في البلدين، في تصعيد إقليمي جديد أعقب ضربات أميركية على مواقع عسكرية إيرانية داخل مضيق هرمز وبالقرب منه.

وأعلن الجيش الكويتي، في بيان، أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، موضحاً أن أصوات الانفجارات، في حال سماعها، ناجمة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي لتلك الهجمات.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية عبر منصة «إكس» إطلاق صفارات الإنذار، ودعت المواطنين والمقيمين إلى الهدوء، والتوجه إلى أقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار من القنوات الرسمية.

ولاحقاً، أفاد التلفزيون البحريني، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمّرت هجمات في سماء المملكة.

وتأتي التطورات في إطار تصعيد عسكري متجدد بين أميركا وإيران، رغم انخراط الطرفين في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب. ولم تتضح على الفور انعكاسات هذه الهجمات على مسار المحادثات بين واشنطن وطهران.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، في بيان، أن طائرات تابعة للبحرية والقوات الجوية الأميركية نفذت ضربات استهدفت 10 مواقع عسكرية إيرانية داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، رداً على هجوم قالت واشنطن إن إيران شنته بطائرة مسيّرة على الناقلة «M/T Kiku».

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان نقلته وكالة «تسنيم»، أنه استهدف فجر الأحد 8 منشآت رئيسية تابعة للجيش الأميركي في قاعدة علي السالم بالكويت ومقر الأسطول الخامس الأميركي في ميناء سلمان بالبحرين.

وكانت البحرين قد أعلنت، السبت، تعرضها لهجوم بطائرات مسيّرة، في أول تطور من نوعه منذ مذكرة التفاهم الأميركية ـ الإيرانية المعلنة في 18 حزيران (يونيو) الجاري. وأعقب ذلك صدور إدانات من دول عربية وخليجية ومنظمات إقليمية، اعتبرت الهجوم مساساً بسيادة المملكة وتهديداً لمساعي التهدئة.

وفجر السبت، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع أميركية في المنطقة، رداً على هجوم أميركي على طهران. وفي المقابل، قالت القيادة المركزية الأميركية إنها شنت غارات على إيران رداً على هجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز.

ويزيد التصعيد الأخير هشاشة المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، خصوصاً أن مذكرة التفاهم بين الجانبين تضمنت بنوداً تتعلق بوقف القتال، ورفع الحصار البحري الأميركي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام إمدادات الطاقة العالمية.

وبينما تقول واشنطن إن ضرباتها جاءت رداً على تهديدات للملاحة التجارية، تؤكد طهران أن هجماتها استهدفت مصالح عسكرية أميركية في المنطقة. أما دول الخليج المعنية، فركزت بياناتها على إجراءات السلامة، واعتراض الهجمات، والدعوة إلى الاعتماد على القنوات الرسمية في متابعة المستجدات.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار