: آخر تحديث
تزامنا مع تخليد "جمعية رباط الفتح" لأربعين سنة من الالتزام المواطن

دورة ثامنة لـ"الإكليل الثقافي" في الرباط حول الجهوية المتقدمة والحكامة الترابية

6
6
6

إيلاف من الرباط: تحتفي جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، هذا العام، بأربعة عقود من الالتزام المواطن في خدمة الإشعاع الثقافي والتقدم السوسيو اقتصادي للمغرب.

وتخليدا للذكرى الأربعين، تأتي الدورة الثامنة ل"الإكليل الثقافي" في سياق دينامية فكرية استراتيجية رفيعة المستوى، تحت رعاية الملك محمد السادس.

منصة للتميز
أوضح بيان تلقت "إيلاف المغرب" نسخة منه، أن الجمعية، وفاء لدورها كقوة اقتراحية، ستنظم دورة هذه السنة، تحت شعار: "الجهوية المتقدمة والحكامة الترابية في ظل الرؤية الملكية والذكاء الاصطناعي"، وذلك بداية من الثلاثاء، وعلى مدى ثلاثة أيام.

ويقول المنظمون إن هذا المنتدى العلمي يسعى ليكون منصة للتميز تستشرف التقارب بين ركيزتين لمغرب الغد: تكريس حكامة ترابية فعالة كما أرادتها الرؤية الملكية، وإدماج التكنولوجيات الرقمية الصاعدة.
ومن المنتظر أن تحلل الدورة، من خلال سلسلة من الجلسات رفيعة المستوى، تجمع وزراء، خبراء دوليين، وصناع قرار اقتصاديين، كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحويل ورش الجهوية إلى رافعة للسيادة الرقمية والنمو الشامل، بجعل كل جهة قطبا للابتكار والجاذبية.

تحول رقمي وذكاء استشرافي
تتمحور أشغال الأيام الثلاثة المنظمة بأكاديمية المملكة المغربية وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية – أكدال، بالرباط، حول ثلاثة محاور رئيسية، تشمل "الدفعة السياسية والرؤية القارية"، و"التحول الرقمي في قلب التدبير المحلي"، و"الاستثمار الترابي والذكاء الاستشرافي".

ثلاثة محاور
يتضمن برنامج مداخلات المحور الأول، مداخلات حول "دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز التنمية الجهوية المدمجة وحماية الهوية الرقمية المغربية" و"الجهوية المتقدمة كرافعة للسيادة والتموقع القاري للمغرب: الرؤية الملكية للتعاون جنوب جنوب".

فيما يتضمن برنامج مداخلات المحور الثاني، مداخلات حول "مخطط التنمية الجهوية لجهة الدار البيضاء - سطات: مختبر للحكامة الترابية الذكية والمستدامة"، و"حكامة الخدمات وضمان حقوق المرتفق في الفضاء الجهوي" و"النموذج المغربي للجهوية: مرجع للحكامة الترابية في إفريقيا"، و"التجربة الجهوية وعودة تدبير التراب الوطني" و"الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في خدمة الحكامة المالية الترابية: نحو تدبير عمومي ذكي وفعال"، و"بناء بنية تحتية رقمية ذكية للتنمية الجهوية"، و"استخدام البيانات الضخمة في التخطيط الحضري وتدبير المدن الذكية"، و"منظومة المقاولات الناشئة كمحرك للذكاء الاصطناعي المجالي: نحو دينامية جديدة للابتكار الجهوي"، و"الذكاء الاصطناعي رافعة للتنمية الإقليمية بالمغرب بين التحديات والفرص والقضايا والاستراتيجية وآفاق التنمية المستدامة" و"الذكاء الاصطناعي كرافعة للذكاء الترابي".

ويتضمن برنامج مداخلات المحور الثالث، مداخلات حول "التنزيل الجهوي لميثاق الاستثمار وجذب الرساميل الدولية"، و"التوازنات المالية للجهات وتحفيز التنافسية الاقتصادية الترابية"، و"ميثاق الاستثمار: رافعة الجاذبية الاقتصادية والمجالية"، و"اليقظة الاستشرافية والذكاء الاقتصادي الترابي: نحو جيل جديد من الأقطاب الجهوية الجاذبة للاستثمار"، و"الذكاء الاستراتيجي واستشراف التموقع الرقمي للمغرب"، و"من السيادة الرقمية إلى التنمية الجهوية: الجهة كقاطرة للنمو التكنولوجي المغربي"، و"السيادة الرقمية وتأهيل الرأسمال البشري: استشراف الجهة في أفق رؤية المغرب الرقمي 2030"، و"رؤية الكفاءات الشابة لـ"جهة المستقبل" المرتكزة على الابتكار".

إعلان الرباط
تختتم أشغال الشق العلمي ل"الإكليل الثقافي" بإلقاء عبد الكريم بناني، رئيس جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، "إعلان الرباط: من أجل جهوية متقدمة فاعلة من خلال الرؤية الملكية والتحول الرقمي".
وضرب المنظمون موعدا لتنظيم الشق الثقافي للإكليل خلال الفترة ما بين 15 و20 يونيو المقبل، ومن أول إلى السادس من ديسمبر المقبل لتنظيم الشق الفني.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في أخبار