بودابست : قدّم بطل العالم والأولمبياد أرمان "موندو" دوبلانتيس استثنائيا وخاليا من الأخطاء في مسابقة القفز بالزانة وحسم الفوز بلقبها في اليوم الافتتاحي لـ"البطولة المطلقة"(ألتيميت تشامبيونشيب) في بودابست الجمعة.
ووصل دوبلانتيس إلى المجر وسط مخاوف مرتبطة بالإصابة، إذ انسحب المولود في الولايات المتحدة من نهائيات الدوري الماسي في بروكسل كإجراء احترازي بعدما عاد شعوره بشد في ساقه.
وفي غيابه، حصد منافسه اليوناني إيمانويل كاراليس اللقب هناك.
لكن دوبلانتيس عاد بمستواه المهيمن، وفاز في منافسة عالية المستوى محققا أفضل ارتفاع بلغ 6.20 م.
وقال دوبلانتيس "كان أمرا مذهلا. أحب فعلا المنافسة في بودابست".
وأضاف "كان العرض بأكمله مبهرا. كانت منافسة ممتعة جدا الليلة. كان الجو باردا قليلا، لكنني أمضيت وقتا رائعا".
وقال مخاطبا الجمهور الذي بلغ 20 ألف متفرج وهي سعة الملعب "شكرا لكم يا شباب، لقد منحتمونا الطاقة. كان موسما طويلا بالنسبة لنا جميعا".
وكما هي الحال بشكل متزايد في مختلف المنافسات، اقتصرت المنافسة في النهاية على أفضل قافزين بالزانة في العالم، إذ قدم دوبلانتيس درسا حقيقيا في الاحتراف وحقق الفوز متقدما على كاراليس الذي أبدى ندية قوية.
وأضاء الثنائي الملعب بقفزتيهما الافتتاحيتين، إذ تخطى كلاهما ارتفاع 5.60 م.
وبينما كانت تُعزف موسيقى "رقصة زوربا" لصالح اليوناني عبر مكبرات الصوت، كان لدوبلانتيس نشيده الخاص ببطولة "ألتيميت تشامبيونشيب"، أغنية "غولد".
وتخطى السويدي، بطل الأولمبياد مرتين وبطل العالم ثلاث مرات والذي حسّن رقمه القياسي العالمي الخاص إلى 6.31 م هذا الموسم، ارتفاع 5.80 م، فيما تخطاه كاراليس أيضا بنجاح.
وارتفعت العارضة إلى 5.95 م، وهو ارتفاع لم يشكل أي مشكلة لدوبلانتيس وكاراليس والنروجي سوندري غوتورمسن، إضافة إلى الأسترالي كورتيس مارشال والأميركي زاكري برادفورد اللذين نجحا في المحاولة الثانية.
وسقط من المنافسة الفرنسي بابتيست تيري، والثنائي الأميركي سام كيندريكس وكريستوفر نيلسن.
وكان دوبلانتيس أول من تخطى ارتفاع 6.05 م بعدما فشل الجميع، باستثناء واحد فقط هو كاراليس.
وسقط اليوناني بشدة في محاولته الثانية، لكنه تخطى العارضة بعد أن استعاد ثباته في محاولته الثالثة.
ومددت تلك القفزة الناجحة في المنافسة، وارتفعت العارضة إلى 6.15 م.
وزاد كاراليس الضغط على دوبلانتيس بتخطيه العارضة من المحاولة الأولى.
لكن لم يكن هناك أي ذعر، إذ تخطى دوبلانتيس بدوره الارتفاع، وبقي ثابتا على البساط محييا الجمهور.
وارتفعت العارضة مجددا إلى 6.20 م، فأسقطها كاراليس، لكن دوبلانتيس تخطاها بنجاح.
وتجاوز كاراليس بعدها محاولة 6.20 م، فارتفعت العارضة إلى 6.25 م، لكنها كانت مرتفعة جدا بالنسبة لليوناني، ليمنح بذلك دوبلانتيس فوزا آخر في مسيرته الحافلة بالإنجازات.


