: آخر تحديث
استكشاف للجانب المظلم للهوية

شبيهة ترتدي وجهك.. Maison Margiela تحوّل الأزياء إلى لغز سينمائي

0
0
0

إيلاف من لندن: تخوض دار Maison Margiela تجربة جديدة في استكشاف مفهوم الهوية عبر السينما، من خلال فيلم ANONYMITY الذي يأتي في قالب إثارة نفسية، وتؤدي بطولته الممثلة ريبيكا هول.

تجسد هول دور ممثلة تستعد لأداء شخصية جديدة، قبل أن تبدأ بمواجهة نسخة أخرى منها، ترتدي قناعًا وتظهر بالملابس نفسها تمامًا. ومع تكرار هذه المواجهات، تبدأ الحدود بين الممثلة وشبيهتها في التلاشي، لتصبح الحقيقة أكثر التباسًا، ويغدو السؤال عن صاحب الهوية الحقيقية أكثر إلحاحًا.

ويواصل الفيلم استكشاف الأفكار التي طرحتها مجموعة خريف وشتاء 2026، والتي كُشف عنها في شنغهاي خلال أبريل الماضي. وفي عرض المجموعة، تحرك عارضون يرتدون الأقنعة بين حاويات شحن شاهقة، فيما استلهمت الأزياء تفاصيلها من اكتشافات عُثر عليها في أحد أسواق السلع المستعملة في باريس.

لطالما احتلت الأقنعة موقعًا محوريًا في اللغة البصرية لدار Maison Margiela، إذ تعمد إلى تحويل الانتباه من هوية من يرتدي القطعة إلى القطعة نفسها. وفي فيلم ANONYMITY، تصبح هذه الفكرة أكثر مسرحية، مع ظهور شبيهة هول بأقنعة مختلفة من مجموعة Artisanal، صُنعت داخل مشاغل الدار.

لكن الفيلم يتجاوز فكرة الحملة الإعلانية التقليدية؛ فهو يتأمل التنكر، ونظرة الإنسان إلى ذاته، والهشاشة التي تحيط بمفهوم الهوية. وبهذا، تواصل Margiela علاقتها الطويلة مع السينما والصورة المتحركة، مستخدمة اللغة السينمائية لا لعرض الملابس فحسب، بل لطرح أسئلة أكثر غموضًا حول من نكون عندما يسقط القناع.

وتتوفر مجموعة خريف وشتاء 2026 حاليًا في متاجر Maison Margiela وعبر منصاتها الإلكترونية.


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في لايف ستايل