مدريد : تصدر البريطاني جورج راسل التجارب الحرة الأولى من جائزة إسبانيا الكبرى ضمن بطولة العالم للفورمولا واحد الجمعة، متقدما على زميله في مرسيدس ومتصدر البطولة الإيطالي كيمي أنتونيلي.
وسجل البريطاني الذي يتخلف بفارق 66 نقطة عن أنتونيلي، في المركز الثاني من ترتيب بطولة العالم، أفضل زمن له وقدره دقيقة واحدة و34.077 ثانية، متفوقا على السائق الإيطالي البالغ من العمر 20 عاما بفارق 0.286 ثانية، في حصة افتتاحية نظيفة على حلبة "مادرينغ" الجديدة والصعبة والتي وصفها راسل بالفعل بأنها "أكثر حلبات الموسم خطورة".
وقال راسل قبل انطلاق الحصة: "في موناكو، تكون الجدران أقرب، لكن لأنك تسير بسرعة أقل بكثير، فإذا ارتكبت خطأً فلن تصل إلى الحائط بالسرعة نفسها، ويمكنك أحيانا تدارك الأمر، مثل انغلاق بسيط لإحدى العجلات".
وأضاف: "هناك الكثير من المنعطفات السريعة جدا، لكن الحاجز يبدو وكأنه يعود إلى مسار الحلبة. لذلك، إذا خرجت عن المسار واصطدمت بالحائط، فلن تصطدم به بالزاوية نفسها التي تسير بها السيارة. يبدو الأمر وكأن الحائط يأتي باتجاهك".
وجاء سائقا فيراري، شارل لوكلير من موناكو وبطل العالم سبع مرات البريطاني لويس هاميلتون، في المركزين الثالث والرابع، أمام بطل العالم أربع مرات الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول، والبريطاني لاندو نوريس سائق ماكلارين وحامل اللقب، والمبتدئ في فريق ريسينغ بولز، البريطاني أرفيد ليندبلاد.
وحل الأسترالي أوسكار بياستري ثامنا في سيارة ماكلارين الثانية، وأمام الألماني نيكو هولكنبرغ سائق أودي، والنيوزيلندي ليام لاوسون في سيارة ريد بول الثانية.
وعلى الرغم من التوقعات الكثيرة بظهور الأعلام الحمراء ووقوع حوادث، أظهر السائقون قدرا كبيرا من الاحترام للحلبة عالية الخطورة، وقادوا باحترافية وحذر، حيث بدأوا تدريجيا في التعرف على مسارها قبل زيادة مستوى المجازفة والسرعة.


